تعلّم من كبار الخبراء كيف يعمل الارتجاع البيولوجي على سد الفجوة بين الصحة العقلية والبدنية لتعزيز الصحة على المدى الطويل.
إن العلاقة بين العقل والجسم أمر أساسي لتحقيق الصحة الحقيقية والعافية على المدى الطويل. إن فهم كيفية تأثير الحالات العقلية على الصحة البدنية - والعكس بالعكس - يمكن أن يطلق العنان لإمكانات غير مستغلة في معالجة كل من العافية والمرض. غالبًا ما ينشأ التوتر والقلق والألم المزمن والحالات الأخرى عندما يختل التوازن بين العقل والجسم.
ولا تقتصر عملية استعادة هذا التوازن على مجرد معالجة الأعراض، بل تنطوي على فهم الأسباب الجذرية للمرض ومعالجتها من خلال دمج النهجين النفسي والفسيولوجي.